نادية و الجن العاشق
نادية و الجن مختار جمعت نادية و مصطفى قصة حب قوية تواعدا بالزواج على إثرها، سافر مصطفى للدراسة بفرنسا ، عزمت نادية على انتظاره حتى يعود عله يوفي بوعده و يتزوجها. في تلك الفترة تقدم لخطبتها جارها المقتدر ماديا فهو تاجر ناجح فى المدينة كل البنات تتمنى الزواج منه فوافق أباها على تزويجها منه ، خافت نادية أن تخبر أباها برفضها لهذا الزواج ، ورفضت أمها الاستماع إليها كذلك خوفا من الأب أيضا و خوفا من كلام الناس ، و يوم زفافها استيقظت من نومها وقد أصيبت بالعمى ، أخذها أهلها للأطباء فلم يجدوا سببا عضويا للإصابة بالعمى ، ثم أخذوها إلى الراقي ثم إلى غيره إلى أن وصلوا إلى شيخ الرقاة كان يرتدي قميصا و طاقية و يحمل مسبحة في يده كانت لحيته سوداء يعتليها بعض الشيب ،و الزبيبة تتوسط جبينه العريض. فقرأ عليها القران فصرعت ودار حوار بين الشيخ وبين الفتاة الممسوسة ، تحول صوتها إلى صوت رجل : ما اسمك ؟ - مختار - ما هو دينك ؟ - مسلم - لماذا تسكن في جسد هذه المرأة؟ - إني أحبها ولا أريد لأحد الزواج منها - اتركها طاعة لله و إلا حرقتك بالقران. ...
Comments
Post a Comment
تسعدني تعليكاتكم و ليتكم تطرحوا اسئلتكم و ماذا تردون ان انشر